English

الرئيسية
الأخبار
الأحداث
من نحن
الصلوات
الخدمات
ألبوم الصور
مكتبة الفيدية
المصادر
دفتر الزوار
اتصل بنا

آخر الأخبار

2010-07-05
  كلمة شكر لكل م...
2010-06-21
  تعزية الى جمي&...
2010-06-17
  ( قصة حلوي كتير...
 

إقرأ المزيد        

  

تفاصيل الخبر
اعلان عن غفران الله ***الصليب

أرسل في:

2010-06-11



ان كان البشر يغفرون من الحديث عن التجسد, فانهم يزيدون فرعا عن زكر الصليب.وان كان هذا الشعور بعض الناس اليوم, فهو نفس الشعور الذي قابل به البشر قصة الصليب منذ البداية .ولقد صور الرسول بولس هذه الحقيقة باوضح عبارة عندما قال:لان اليهود يسالون اية و اليونانين حكمة.ولكن نحن نكرز بلمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانين جهالة(كورنثوس 1:22,23)

قال اليهود للمسيحين الاوائل انهم يرحبون بلحديث عن المسيح المنتظر عن المسيا الذي يصنع المعجزات ويخلص شعبه.فقد كانوا يريدون مسيحا بلا صليب ," فوقف الصليب امامهم حجر عثرة فلم يستطيعون ان يؤمنوا.......

اما اليونانين فقد اشتهروا بلفلسفة والحكمة فكانو يريدون ان سمعو عن المسيح_فيلسوف من الفلسفة او حكيم من حكماء واعتبورا الحديث عن الصليب انما هو الجهل نفسه.

هكذا ينظر الكثيرون اليوم الى الصليب انهم يرحبون بمسيح ينادي بلتعاليم السامية ولكنهم يرفضون الصيلب لانهم يعتبرونه جهالة في جهالة اما المسيحيون الاوائل فراوا في الصليب اخبارا سارة عليهم ان يزيعوها فبشورا بهل الشعوب لانو الصليب لهم انما هوي اعلان غفران الله

وبذلك اعتبروا ان واجبهم ان يقيموا بخدمة المصالحة بين الله والبشرية التي عصت فنادوا قائلين:ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم(2كورنثوس 19:5).

في الصليب يتصالح الانسان مع الله ومع اخيه الانسان بل ويتصالح مع نفسه ايضا فلا يعيش عرضة لتناقض والتضارب بل يعلم ان الله قد قبله كما هو وقد احبه باقصى مايمكن ان يصل اليه الحب فما عليه الا ان يقبل اليه بحالته ويسلمه حياتخ,عندئذ تتم المصالحة ويتم الخلاص

الرب يبارك حياة الجميع

باسم الرب يسوع المسيح

أمين

 ::  عودة  ::